السيد حامد النقوي

290

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبى طالب باب الدين من دخل فيه كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا رواه صاحب الفردوس ازين حديث ثابتست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ارشاد فرمود كه على بن أبى طالب دروازهء دينست هر كه داخل شود در آن مؤمن خواهد بود و هر كه خارج شود از ان كافر خواهد بود و در نهايت اتضاحست كه هر گاه بنص صريح جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب دين باشد هرگز عاقلى قبول نخواهد كرد كه در حديث انا مدينة العلم و على بابها مراد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب از لفظ على صفت مشتقه از علو مىباشد و نام نامى جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيست بلكه بيقين خواهد دانست كه مراد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از لفظ على در قول خود و على بابها نام گرامى جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و آن جناب بلا شك و ارتياب باب دين را باب مدينهء علم قرار داده و هذا من الظهور بحيث لا يخفى على من له ادنى مسكة و شعور و لكن الاعور المتعامى المثبور لا يميز لعمى قلبه بين الظلمات و النور و علاوه برين از حديث انا مدينة العلم بلا شبهه ظاهرست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مدينهء علم دين بود چه بهترين علوم علم دينست و امير المؤمنين عليه السّلام بنص آن جناب باب دينست پس باب مدينهء علم دين هم خواهد بود و تاويل ضئيل اعور انكر بىسود محض شده در تسفيه و تجهيل و تبديع و تضليل او خواهد افزود و بالجمله فتاويل الاعور فى هذا الحديث الوارد فى باب الدين تاويل الجاحدين الجائدين و تحريف المعاندين الحاسدين و الحمد للّه على رد كيد الكائدين المائدين بست و دوم آنكه شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى قندوزى در كتاب ينابيع المودة آورده و عن ياسر الخادم عن على الرضا عن ابيه عن آبائه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال يا على انت حجة اللَّه و انت باب اللَّه و انت الطريق الى اللَّه و انت النبأ العظيم و انت الصراط المستقيم و انت المثل الاعلى و انت امام المسلمين و امير المؤمنين و خير الوصيين و سيد الصديقين يا على انت الفاروق الاعظم و انت الصديق الاكبر و ان حزبك حزبى و حزبى حزب اللَّه و ان حزب اعدائك حزب الشيطان ازين حديث شريف و خبر منيف واضح و آشكارست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بخطاب جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد فرمود كه يا على تو حجت خدا هستى و تو دروازهء خدا هستى و تو راه هستى بسوى خدا و توئى نبأ عظيم و توئى صراط مستقيم و توئى مثل اعلى و توئى امام مسلمين و امير مؤمنين و بهترين وصيين و سردار صديقين يا على توئى فاروق اعظم و توئى صديق اكبر و بدرستى كه گروه تو گروه منست و گروه من گروه خداست و بتحقيق كه گروه دشمنان تو گروه شيطانست انتهى محصل الخبر و بعد ملاحظهء اين خبر كه نص صريحست در اين كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب اللَّه بود احدى از ارباب نصفت تاويل ضئيل اعور را